تجاوز إلى المحتوى

برنامج فردي لأصحاب الأعمال | 1:1

حوّل الذكاء الاصطناعي من أداة جانبية إلى موظّف يعمل داخل عملك.

في شهر واحد، نبني معاً نظامك المركزي لإدارة شركتك: نرتّب سياقات عملك، ونربط الوكلاء ببياناتك وأدواتك، ونؤتمت عملياتك، ونحوّل الذكاء الاصطناعي إلى موظّفك الأول.

1:1عمل مباشر معي
شهر كامل18 ساعة تدريبية
5 مراحلمن خريطة عملك إلى بنيته البرمجيّة
نظام مركزي موحّدلإدارة شركتك من مكان واحد

المشكلة

تذهب إلى الذكاء الاصطناعي كل يوم، وتحمل إليه عملك في كل مرة.

تفتح محادثة، وتشرح من أنت وماذا تريد، وتنسخ ما يلزم من ملفاتك، وتأخذ الجواب، ثم تعود إلى عملك. وفي المرة التالية تبدأ من جديد. لهذه الطريقة ثمن تدفعه كل يوم:

تشرح نفسك من جديد في كل مرة.

من أنت، وماذا تبيع، ولمن، وكيف تريد أن يُكتب الرد. ما قلته أمس لم يُحفظ في مكان يعود إليه الذكاء الاصطناعي، فتعيده اليوم.

أنت الوسيط بين الذكاء الاصطناعي وبياناتك.

تنسخ من جدول، وتلصق في محادثة، وتلتقط صورة للشاشة. الذكاء الاصطناعي لا يصل إلى أنظمتك، فيمرّ كل شيء من خلالك.

جودة النتائج غير ثابتة.

مرة جواب ممتاز، ومرة جواب لا يصلح. الوكيل لا يتعلّم من عملك ولا يتطوّر معك، فتبدأ معه من الصفر في كل مرة.

سياقاتك مشتّتة بين عدة أدوات.

جزء من سياق عملك في ChatGPT، وجزء في Claude Code، وجزء على جهازك. لا شيء من ذلك يتراكم، ومع كل أداة تبدأ من جديد.

مشاريعك تكبر، وتخرج عن السيطرة.

تبني أداة هنا، ونظاماً هناك، وملفات في مكان ثالث. ومع كل مشروع جديد يصعب أن تتذكّر ماذا بنيت، وأين وضعته، وكيف يعمل. وإن لم تشعر بهذه المشكلة اليوم، فهي قادمة. فما تبنيه دون تنظيم يصبح عائقاً أمام توسّعك، وإن لم تنظّم طريقة عملك مع الذكاء الاصطناعي من الآن، فلن تستطيع أن تتوسّع بها لاحقاً.

تؤمن به، ولم ترَ أثره الحقيقي في عملك بعد.

تعرف أن ما يحدث في الذكاء الاصطناعي ليس أمراً عادياً، وأن العالم يتغيّر من حولك، وأنت مؤمن بذلك. لكن أثره داخل عملك ما زال صغيراً: تحسّن طفيف هنا وهناك، لا يقترب من حجم التغيير الذي تراه حولك.

ما الذي تغيّر؟

الذكاء الاصطناعي غيّر المعادلة. وتغيّرت معه طريقة إدارة الأعمال.

دخل إلى سوق العمل نوع جديد من الموظّفين: لا ينام، ولا يتعب، ويعمل على مدار الساعة. لكن الغالبية العظمى من الشركات غير جاهزة لاستقبال هذا الموظّف.

ولكي نوظّف هذا الموظّف الجديد، نحتاج إلى طريقة عمل جديدة: بيئة يعمل فيها، وهيكلية واضحة لعمله، وبنية تصله ببيانات الشركة وأدواتها.

لا تذهب إلى الذكاء الاصطناعي. ادعُه إلى عملك.

إذا أردت أن توظّف موظّفاً، لن تحمل ملفاتك إلى بيته كلما احتجت إليه. تبني شركتك، والموظّف يأتي إليها. وهكذا الذكاء الاصطناعي: تبني لعملك بيئة مركزية، مكاناً واحداً يجتمع فيه سياق عملك، واتصاله بأنظمتك، وطريقة إنجاز المهام عندك، ثم تدعو الوكلاء ليعملوا من داخلها. البيئة لك، والنموذج تغيّره متى شئت.

لمن هذا البرنامج؟

لصاحب عمل قائم جرّب الذكاء الاصطناعي، وتعب من تشتّته.

عندك عمل قائم.

تبيع منتجاً أو خدمة، ولديك عملاء، وعمليات تتكرر، وأنظمة يعتمد عليها عملك، وبيانات كثيرة متفرّقة في أكثر من مكان. وحدك أو مع فريق.

استخدمت الذكاء الاصطناعي، ورأيت حدود الطريقة الحالية.

جرّبت ChatGPT أو Claude أو غيرهما، وتعرف ما يستطيع. وتعرف أيضاً كيف يتشتّت الاستخدام بين المحادثات، ولا يبقى منه شيء.

تريد أن يقلّ اعتماد عملك عليك.

كثير من العمل يمرّ من خلالك: المتابعات، والتقارير، والردود، والحسابات. تريد أن يتولّى الذكاء الاصطناعي ما يمكن أن يتولّاه، وتتفرّغ أنت لما يحتاجك فعلاً.

تريد أن تقود هذا التحوّل بنفسك.

لأنك أكثر من يفهم شركتك. وحين تتعلّم أنت كيف يعمل الذكاء الاصطناعي، تصبح أنت من يعيد كتابة قواعدها.

لماذا يبدأ من عندك؟

تبنّي الذكاء الاصطناعي يبدأ من الأعلى.

أنت أكثر من يهتمّ بعملك، وأكثر من يبذل فيه. ولا أحد غيرك يستطيع أن يعيد تشكيله: لا موظّفوك، ولا أداة جديدة تضيفها.

قواعد ريادة الأعمال يُعاد كتابتها الآن، ونحن في انتقال تاريخي لن ينتظر أحداً. وإن أردت أن تعبر بشركتك هذا الانتقال، وتحوّلها إلى شركة يعمل الذكاء الاصطناعي في قلبها ويرفع كفاءتها، فعليك أن تضع أساسها المركزي بنفسك، لتستقبل هذا النوع الجديد من الموظّفين.

لأنك رأس الهرم، والتحوّل في أي شركة يبدأ من رأسها. أنت من يملك القرار، ويرى الصورة الكاملة، ويفهم كيف تترابط عمليّاتها. وأنت الأكثر قدرة على إعادة تهيئة شركتك، وبناء بنيتها التحتية الجديدة، ووضع قواعدها.

وحين تضع أنت هذه الأسس، يصبح نقلها إلى فريقك سهلاً. يعمل موظّفوك ووكلاؤهم من البيئة نفسها، وعلى قواعدك أنت. تضعها مرة واحدة، فتصل إلى الجميع.

ما الذي يتغيّر؟

في نهاية الشهر، تدير عملك بطريقة أخرى.

لا تشرح نفسك مرة أخرى.

يعرف وكلاؤك من أنت، وماذا تبيع، ولمن، وكيف تسير الأمور داخل شركتك. ما تشرحه مرة يبقى.

تسأل وكيلك عن أي جزء من عملك، فيجيبك.

المبيعات، والعملاء، والطلبات، والسجلات، والمراجع. من مكان واحد ترى عملك وتديره، بدل أن تتنقّل بين الأدوات.

وكلاؤك يصلون إلى بياناتك بأنفسهم.

لا نسخ، ولا لصق، ولا صور للشاشة. يقرؤون الأرقام، ويستخرجون التقارير، ويحدّثون السجلات.

مهام من عملك تُنجَز من أولها إلى آخرها.

يعرف الوكيل خطوات المهمة، ويصل إلى ما تحتاجه، ويتّبع طريقتك فيها، فينجزها كاملة بأمر واحد.

تبني أدوات عملك بنفسك.

بعد أن نصمّم بيئتك، تصبح هذه البيئة مصنع البرمجيات الخاص بك. لوحة متابعة، أو أداة داخلية، أو تطبيق لفريقك، أو نموذج أولي لفكرة: تطلبها من وكيلك من داخل البيئة، فتُبنى متّصلة ببياناتك وسياقك، وتفهم ما يُبنى أمامك وتختبره.

البيئة والسياق ملكك، والنموذج تختاره أنت.

لا يرتبط عملك بشركة ذكاء اصطناعي واحدة، ولا بأداة واحدة. وحين يظهر نموذج أفضل، تستخدمه في اليوم نفسه، وتكون أول من يستفيد منه.

كيف يسير البرنامج؟

خمس مراحل، من خريطة عملك إلى بنيته البرمجيّة.

نشخّص عملك أولاً، ثم نبني بيئته، ثم نوظّف الوكلاء فيها، ثم نسلّمهم عملياتك، ثم نبني البنية التحتية البرمجيّة لعملك.

التشخيص · كيف تعمل شركتك اليوم؟

نضع شركتك على الخريطة

قبل أن نبني شيئاً، أبدأ بتشخيص شركتك كما هي: أشخّص أجزاءها وعمليّاتها، وأنظر كيف تسير الأمور فيها خطوة بخطوة، وأين توجد بياناتها، وما الأنظمة التي تعتمد عليها، وما المعارف التي لم تُدوَّن بعد. ومن هذا التشخيص نعرف ماذا نبني، وكيف نؤسّس البيئة المركزية.

السياق · ماذا يحتاج الوكلاء أن يعرفوا عنك وعن عملك؟

نبني البيئة المركزية

نضع أساس البيئة المركزيّة، ونجمع أجزاء عملك في مكان واحد: من أنت، وماذا تبيع، ولمن، وكيف تسير الأمور داخل شركتك، وما القواعد التي يلتزم بها كل ما يخرج باسمك. ثم نربط هذه الأجزاء ببعضها، ونبني للبيئة بنيتها الهندسيّة: أين يوجد كل شيء، وكيف يصل إليه الوكيل. من هنا يعرفك الذكاء الاصطناعي، ويجلب ما يحتاجه بنفسه، ولا تعيد شرح عملك مرة أخرى.

الوصول والقدرة · إلى ماذا يصلون؟ وماذا يستطيعون أن يفعلوا؟

نوظّف الوكلاء، ونصلهم بعملك

السياق وحده لا يكفي. الموظّف الذي يعرف الشركة ولا يصل إلى أنظمتها لا يستطيع أن يعمل. لذلك نكمل الدائرة: نصل الوكلاء ببياناتك ومؤشّراتك، فيرون عملك كما هو. ونصلهم بالأدوات والأنظمة التي تستخدمها في عملك، فيستطيعون أن يعملوا بداخلها. كل اتصال نضيفه يوسّع ما يستطيعون فعله، وهنا ينتقل الوكيل من الاقتراح إلى التنفيذ.

الكيفية · كيف تُنجَز المهام عندك، خطوة بخطوة؟

نسلّم الوكلاء عملياتك

الآن يعرفك الوكلاء، ويصلون إلى أدواتك. بقي أن يعرفوا كيف تعمل. نأخذ عمليات عملك، ونقسّم كل واحدة منها إلى خطواتها الصغيرة، ونوثّق طريقتك فيها، ثم نضعها في النظام، ليتسنّى للوكيل تنفيذها بأمرك، متى شئت. وهذا ما نسمّيه الأتمتة الحديثة: وكيل يعرفك، ويصل إلى أدواتك وأنظمتك، ويعرف طريقتك، وينجز المهمة من أولها إلى آخرها، تحت شروطك وقواعدك أنت.

البناء · ما الذي يحتاجه عملك من برمجيات؟

الطبقة البرمجيّة

لتقود هذا التحوّل، يحتاج عملك طبقته الخاصة من البرمجيات. فبعد أن نبني البيئة المركزية، ننطلق منها لنضيف فوقها طبقة جديدة: قاعدة بيانات مركزية، وأدوات وتطبيقات خاصة بعملك.

نصمّم البيئة المركزية بحيث تصبح مصنع البرمجيات الخاص بك. منها تبني أدواتك وتطبيقاتك، وكل ما تبنيه يبقى متّصلاً ببيئتك وببياناتك، لا معزولاً عنها. نبني معاً، ونتعلّم معاً كيف نبني، وتخرج ومعك مصنعك، قادراً على أن تبني به ما يحتاجه عملك.

ماذا تتعلّم؟

الأدوات تتغيّر كل شهر. المبادئ لا تتغيّر.

كل أسبوع نموذج جديد وأداة جديدة. لكن طريقة التفكير والعمل التي تجعل الذكاء الاصطناعي يعمل داخل عملك ثابتة. هذا ما تتعلّمه، ويبقى صالحاً مهما تغيّرت الأدوات.

التفكير الهندسي

كيف تنظر إلى عملك كنظام له أجزاء تتّصل ببعضها، وتفكّر في كل مشكلة بطريقة منظّمة قبل أن تطلب حلّها من الذكاء الاصطناعي.

التواصل مع الوكلاء

كيف تشرح للوكيل ما تريده بوضوح، وتعطيه ما يحتاجه من سياق، وتراجع ما ينجزه وتصحّحه.

التفويض

ما الذي تسلّمه للوكيل، وكيف تسلّمه، وكيف تتأكّد أنه أُنجز كما يجب.

أسس الأتمتة

كيف تحلّل عملية، وتقسّمها إلى خطوات ومدخلات ومخرجات، وتحوّلها إلى طريقة يتبعها الوكيل، ثم تختبرها على حالات حقيقية.

أساسيات البرمجة

لن نتعلّم لغات البرمجة. سنتعلّم ما يكفي من القدرات لتبني أدواتك وعملياتك بنفسك، وتقود وكلاء البرمجة، وتفهم ما يُبنى أمامك.

الحوكمة وقواعد العمل

كيف تضع قواعد شركتك داخل البيئة، فتطبّق على كل وكيل وكل موظّف، وتغيّرها مرة واحدة فتتغيّر في كل مكان.

بوضوح قبل أن نبدأ

ما الذي لا يشمله البرنامج؟

هذا ليس برنامجاً لتعلّم البرمجة.

تركيزنا على البيئة المركزية وعلى بناء موظّفيك من الذكاء الاصطناعي. القدرة البرمجية جزء صغير من هذا العالم، لا مركزه، ولن تخرج من البرنامج مبرمجاً.

لا أعد بأرقام.

لا أعدك بنسبة توفير أو زيادة مبيعات محددة. النتيجة تعتمد على عملك، وبياناتك، ومدى مشاركتك.

لا أعمل بدلاً منك.

إن كنت تبحث عمّن ينفّذ عنك دون أن تشارك، فهذا البرنامج ليس لك.

تكلفة البرنامج

$999

قبل أي دفع، نتحدّث عن عملك ونتأكد أن البرنامج يناسبه. إذا كان ما تحتاجه أكبر من شهر، أو يحتاج العمل مع فريقك، سنعرف ذلك قبل أن نبدأ.

01

الجلسة الاستكشافية

مجانية

نتعرّف على عملك، ونقرّر معاً إن كان البرنامج يناسبه.

02

أول 3 لقاءات

$99

إذا قرّرنا معاً أن البرنامج يناسبك، تبدأ بـ99 دولاراً فقط. نرسم خريطة عملك ونبدأ ببناء بيئته، وترى الطريقة بنفسك.

03

بقية البرنامج

$900

بعد إتمام اللقاءات الثلاثة، تدفع بقية المبلغ، ونكمل بقية البرنامج. والـ99 دولاراً التي دفعتها محسوبة من السعر الكامل.

الضمان الذهبي

إذا حضرت اللقاءات الثلاثة الأولى كاملة، وقرّرت بعدها ألا تكمل، تعود إليك الـ99 دولاراً كاملةً.

احجز جلستك المجانية

أسئلة متكررة.

هل يجب أن يكون لديّ موظفون؟

لا. ما يهمّ أن يكون لديك عمل قائم: عملاء، وعمليات تتكرر، وأنظمة وبيانات يعتمد عليها عملك. البرنامج يناسب صاحب العمل الذي يعمل وحده، كما يناسب من لديه فريق.

هل أحتاج أن أعرف البرمجة؟

لا. ما تحتاجه منها تكتسبه داخل البرنامج، على أدوات عملك.

هل سنستخدم أداة أو نموذجاً بعينه؟

لا. لن نحتاج أي أداة بعينها، وهذا هو الهدف أصلاً: أن نبني بيئة تملكها أنت، تعمل مع أي أداة وأي نموذج. وحين يظهر نموذج أفضل، تنتقل إليه دون أن تبدأ من جديد.

هل توجد شروط للانضمام؟

نعم. أن يكون لديك عمل قائم تقوده بنفسك، وأن تكون مستعداً لأن تتعلّم وتعمل بيديك، وأن تخصّص وقتاً بين اللقاءات للتطبيق على عملك. ولهذا نبدأ بجلسة مجانية: لنتأكد معاً أن البرنامج يناسبك قبل أي دفع.

هل يمكنني أن أتواصل معك بين اللقاءات؟

نعم. طوال البرنامج تستطيع مراسلتي عبر واتساب في أي سؤال أو مشكلة تخص ما نبنيه.

ما الذي أحتاجه لأبدأ؟

جهاز كمبيوتر، واشتراك في أداة ذكاء اصطناعي مناسبة، ووقت بين اللقاءات للتجربة على عملك.

مع من ستعمل؟

أنا م. علاء أبو جيش.

مهندس متخصص في دمج الذكاء الاصطناعي داخل الأعمال. أساعد روّاد الأعمال والشركات على تبنّي الذكاء الاصطناعي، وأتمتة أعمالهم، وبناء أنظمتهم.

عملت مع عشرات روّاد الأعمال داخل شركاتهم لمساعدتهم على تبنّي الذكاء الاصطناعي. دخلنا معاً في تفاصيل عملهم: كيف تسير عملياتهم، وأين توجد بياناتهم، وكيف ننقل خبراتهم إلى وكلائهم، وما البنية التحتية التي تلزمهم في عملية التحوّل.

وعلى هذا الأساس نبني النظام الذي يعمل فيه الذكاء الاصطناعي: سياق يصف العمل كاملاً، ووكلاء يعرفونه ويصلون إلى بياناته وأدواته، وبنية تحتية تجعل كل ذلك يعمل معاً بطريقة هندسيّة.