تجاوز إلى المحتوى

برنامج بناء تطبيقي شخصي | 1:1

ابنِ شيئاً يهمّك. وتعلّم كيف تبني ما بعده.

أفضل طريقة تتعلّم فيها البناء باستخدام الذكاء الاصطناعي هي أن تبني شيئاً يهمّك. في هذا البرنامج نأخذ فكرتك أو خبرتك أو مشكلة حقيقية في عملك، ونحوّلها معاً إلى تطبيق محدّد تستطيع اختباره، وأنت من يبنيه.

مشروع واحدمرتبط بفكرتك أو خبرتك
4 مراحلمن الوضوح إلى الملكية
1:1عمل شخصي مباشر
بيدكلا أبني المشروع عنك
شهر كامل18 ساعة تدريبية
3 لقاءات أسبوعياً90 دقيقة لكل لقاء

لمن هذا البرنامج؟

لشخص عنده فكرة حقيقية، ويريد أن يصبح هو القادر على بنائها.

عندك شيء يستحق البناء.

فكرة منتج، أداة يحتاجها عملك، مشكلة تتكرر أمامك، أو خبرة تريد تحويلها إلى تطبيق. لا يلزم أن تكون التفاصيل محسومة؛ يلزم أن توجد بداية حقيقية نهتم بها.

تريد أن تتعلّم من داخل مشروعك أنت.

لا تريد تمارين عامة تنساها بعد أسبوع. تريد أن تتعلّم التخطيط والبناء والاختبار داخل سياق تعرفه وتريد الوصول به إلى نتيجة.

مستعد أن تعمل، لا أن تشاهد فقط.

ستفكّر وتكتب وتبني وتختبر، وسيكون بين الجلسات عمل عليك إنجازه. البرنامج يحتاج شخصاً يريد أن يمسك المشروع بيده.

تريد أن تملك القدرة، لا أن تستأجرها كل مرة.

المطلوب ليس تطبيقاً غامضاً يصنعه شخص آخر ثم يسلّمه لك؛ المطلوب أن تفهم القرارات، وتعرف كيف تدير الوكلاء، وتستطيع الاستمرار بعد انتهاء العمل معي.

هذا البرنامج ليس لمن يريد أن يرسل فكرة وينتظر تطبيقاً جاهزاً. وليس لمن يبحث عن مشاهدة المزيد من المحتوى من دون مشروع أو عمل بين الجلسات.

أفضل طريقة تتعلّم فيها البناء باستخدام الذكاء الاصطناعي هي أن تبني شيئاً يهمّك.

لهذا لا يبدأ البرنامج من قائمة أدوات. يبدأ منك أنت: ما الذي تريد أن يوجد ولم يوجد بعد؟

مشروع واحد يقود الرحلة

لا تتعلّم أولاً ثم تبحث عمّا تفعله بما تعلّمت. نبني ونتعلّم في الوقت نفسه.

قد يكون المشروع أداة داخلية لعملك، نسخة أولى لفكرة تجارية، تطبيقاً يحوّل خبرتك إلى تجربة يستخدمها آخرون، أو حلاً لمشكلة تكررها كل أسبوع. قبل القبول نراجع الفكرة ونحدّد نسخة يمكن العمل عليها بصدق داخل البرنامج.

كيف سنبني؟

أربع مراحل من الفكرة إلى نسخة تستطيع اختبارها وامتلاكها.

نسير في 4 مراحل تمثّل دورة حياة المشروع، نتحرّك من مرحلة إلى التالية عندما تصبح قرارات المرحلة السابقة واضحة بما يكفي.

ما الذي نبنيه فعلاً؟ ولمن؟ ولماذا؟

وضوح الرؤية

نفكّك الفكرة، نفهم المشكلة والمستخدم وسير العمل، ونحدّد ما الذي يجب أن تفعله النسخة الأولى وما الذي لن تفعله بعد. نجمع المعرفة والملفات والقرارات في نظام مشروع واحد حتى لا تضيع الفكرة بين المحادثات والوكلاء.

المخرج: تعريف واضح للمشروع، متطلباته، حدوده، وما الذي سنعتبره نسخة أولى قابلة للاختبار.

كيف ستعمل الأجزاء معاً؟ ولماذا نختار هذا الطريق؟

التخطيط

نحوّل الفكرة إلى خطة تنفيذ. نختار البنية والتقنيات وقاعدة البيانات والاستضافة والتكاملات اللازمة، ونفهم دور الـ APIs والبيانات والأمان والتكلفة. لا نختار التقنية لأنها مشهورة؛ نختارها لأنها تناسب هذا المشروع وحدوده.

المخرج: خطة بناء مرحلية، قرارات تقنية موثّقة، وصورة واضحة لما سيحدث قبل كتابة أول جزء حقيقي.

هل نستطيع بناء كل جزء، رؤيته، وإثبات أنه يعمل؟

التنفيذ والاختبار

تبدأ أنت بالبناء مع وكلاء البرمجة، خطوة صغيرة بعد أخرى. تتعلّم استخدام Git وGitHub، وتضيف الـ MCPs وأدوات المتصفح والاختبار عندما يحتاجها المشروع، وتراجع الأخطاء والنتائج بدلاً من قبول كل ما ينتجه الذكاء الاصطناعي.

المخرج: أجزاء تعمل فعلياً، اختبارات واضحة، تاريخ محفوظ للمشروع، ووثائق تتطوّر مع البناء.

كيف يخرج المشروع إلى العالم؟ وكيف نعرف أنه ما زال يعمل؟

الإطلاق والملكية

إذا كان نطاق المشروع ومخاطره يسمحان، ننشر النسخة المتفق عليها ونرتّب الإعدادات والمفاتيح والمراقبة وتتبّع الأخطاء والتكاليف. ثم نكتب ما يحتاجه المشروع بعد الإطلاق، وما يجب تحسينه، ومتى تحتاج إلى مختص آخر.

المخرج: نسخة منشورة عندما يكون ذلك مناسباً، وحدود معروفة، وطريقة واضحة لمراقبة المشروع والاستمرار فيه.

طريقة العمل

لن أبني المشروع لك. سنبنيه معاً.

القيمة ليست في أن تحصل على ملفات لا تفهمها. القيمة أن يخرج المشروع من يدك، وأن تعرف لماذا اتخذنا كل قرار وكيف تواصل الطريق عندما لا أكون معك.

أنت تبني.

لن تشاهدني أكتب كل شيء أمامك. أنت الذي يوجّه الوكيل، يراجع، يجرّب، ويأخذ القرارات داخل المشروع.

أنا أوجّه وأراجع.

دوري أن أطرح الأسئلة التي فاتتك، أوضّح الخيارات، أراجع الطريق والنتيجة، وأمنع المشروع من الانجراف خلف إجابة سهلة لكنها خاطئة.

مشروعك هو المنهج.

نتعلّم كل مفهوم عندما يصبح ضرورياً: قاعدة البيانات، API، Skill، MCP، اختبار، أو استضافة. لا نحفظ قاموساً تقنياً منفصلاً عن العمل.

بين الجلسات سيكون عندك عمل حقيقي: جمع معلومات، مراجعة وثائق، تنفيذ أجزاء، اختبار نتائج، وتصحيح ما لم يفهمه الوكيل. سرعة المشروع تعتمد أيضاً على مشاركتك.

ماذا سيكون بين يديك؟

فكرتك لن تبقى في رأسك. سيكون أمامك مشروع تستطيع فتحه واختباره وتطويره.

بحسب نطاق المشروع الذي نتفق عليه، لن تنتهي الرحلة بمجموعة محادثات مع الذكاء الاصطناعي. سيكون عندك مشروع منظّم، وقرارات مكتوبة، ونسخة عملية تستطيع اختبارها، وصورة واضحة لما تم إنجازه وما يحتاج إلى عمل لاحق.

  • تعريف مكتوب للمشكلة والمستخدم والنسخة الأولى.
  • نظام ملفات ووثائق يحتفظ بسياق المشروع وقراراته وخططه.
  • خطة تقنية تفهم لماذا اختير كل جزء فيها.
  • نسخة عملية محدودة تستطيع اختبارها في السياق المتفق عليه.
  • مستودع منظّم، واختبارات، وحدود ومشكلات معروفة بدلاً من وهم أن كل شيء مكتمل.
  • خريطة واضحة لما تم إنجازه وما يجب تطويره بعد انتهاء البرنامج.
  • نسخة منشورة إذا كان نطاق المشروع ومخاطره يسمحان بذلك.

ماذا ستتعلّم؟

القدرات التي تجعلك قادراً على مواصلة البناء.

التطبيق هو المشروع الذي نتدرّب داخله. لكن ما تتعلّمه أوسع منه: طريقة تفكير وعمل تساعدك على قيادة الوكلاء، فهم القرارات، وتحويل أفكار لاحقة إلى مشاريع أوضح وأكثر قابلية للبناء.

إدارة الوكلاء

ستتعلّم كيف تعطي الوكيل الهدف والسياق، تطلب منه خطة، تقسّم العمل إلى مهام يمكن مراجعتها، وتعيد توجيهه عندما يبتعد عن المطلوب. لن تكون مهمتك كتابة كل سطر، بل قيادة العمل وفهم ما يحدث.

السياق، التعليمات، الخطط، تقسيم المهام، المراجعة، التوثيق

تحويل الفكرة إلى مشروع قابل للبناء

ستتعلّم كيف تنتقل من فكرة واسعة في رأسك إلى مشكلة ومستخدم ومتطلبات وحدود ونسخة أولى. هذه هي القدرة التي تسمح لك أن تعود لاحقاً إلى فكرة جديدة وتعرف من أين تبدأ.

وضوح الفكرة، النطاق، المتطلبات، النسخة الأولى، خطة التنفيذ

الأساس التقني الذي تحتاجه

ستفهم الأجزاء الأساسية التي يتكوّن منها التطبيق، وكيف تتصل ببعضها، وما الذي يجب أن تسأل عنه قبل أن توافق على اقتراح تقني. الهدف ليس حفظ المصطلحات، بل امتلاك الحد الأدنى الذي يجعلك قادراً على اتخاذ قرار.

Frontend، Backend، Databases، Authentication، APIs، Hosting، Environment Variables

أدوات البناء وحفظ المشروع

ستتعلّم كيف تحفظ تاريخ مشروعك، تنظّم معرفة الوكلاء، وتمنحهم الأدوات المناسبة للعمل والفحص. تدخل كل أداة عندما تحل مشكلة حقيقية في مشروعك، لا لأنها كلمة جديدة يجب أن تتعلّمها.

Git، GitHub، Skills، MCPs، ملفات المشروع، أدوات المتصفح

الاختبار والحكم على الناتج

ستتعلّم ألا تعتبر خروج الكود نهاية العمل. ستختبر الرحلات المهمة وحالات الفشل، تقرأ الأخطاء، وتفرّق بين شيء يبدو جميلاً وشيء يعمل فعلاً. وستعرف متى تستطيع المتابعة ومتى تحتاج إلى مراجعة متخصصة.

Testing، Debugging، Browser Testing، Logs، Error Monitoring، حدود المخاطر

الاستمرار بعد البرنامج

ستخرج بطريقة عمل تستطيع استخدامها مع مشروعك بعد انتهاء البرنامج: تحفظ السياق، تخطّط للخطوة التالية، تطلب التغيير من الوكلاء، تختبره، وتوثّقه. ومع كل مشروع لاحق، تبدأ من أرض أقوى من المرة السابقة.

الملكية، التطوير التدريجي، المراقبة، القرارات، خارطة الطريق

حدود واضحة قبل أن نبدأ

ما الذي لا أعدك به؟

أريد أن يكون الوعد قوياً وصادقاً في الوقت نفسه. لذلك نحدّد منذ البداية ما يستطيع هذا البرنامج فعله وما لا يستطيع.

لا أعدك بشركة ناشئة ناجحة.

يمكننا بناء نسخة واختبارها، لكن السوق والعملاء والمبيعات ليست نتائج يضمنها برنامج بناء.

لا أعدك بأن كل فكرة يمكن إنهاؤها.

بعض الأفكار أكبر من الوقت أو أكثر حساسية من أن تُبنى بهذه الطريقة. قبل أن نبدأ، نضيّق النطاق أو نرفض المشروع إذا لم يكن مناسباً.

الذكاء الاصطناعي لا يلغي المسؤولية.

الأمان والخصوصية والموثوقية تعتمد على نوع المشروع وعواقب الخطأ. المشاريع الحساسة قد تحتاج إلى مراجعة متخصصة خارج البرنامج.

ابدأ بمشروع يستحق أن تتعلّم من أجله.

$1,000

قبل أي دفع، أراجع معك الفكرة ونحدّد النسخة التي يمكن إنجازها، وما يدخل في العمل وما يبقى خارجه. إذا كان المشروع أكبر من البرنامج أو يحتاج إلى خبرة متخصصة، سنعرف ذلك قبل أن نبدأ.

ضمان الأسبوع الأول

ابدأ بمبلغ 99 دولاراً فقط.

ابدأ الأسبوع الأول وجرّب طريقة العمل داخل مشروعك. إذا لم يناسبك البرنامج، تسترد مبلغ 99 دولاراً.

بعد انتهاء البرنامج

3 لقاءات متابعة، لقاء واحد كل شهر.

نراجع ما حدث في المشروع، والأسئلة التي ظهرت، وما تحتاجه حتى تواصل الطريق.

قدّم فكرتك أولاً

الأسئلة المتكررة

قبل أن تقرّر.

هل أحتاج إلى خبرة سابقة في البرمجة؟

لا تحتاج إلى خلفية تقليدية في هندسة البرمجيات. لكنك ستتعلّم الحد الأدنى من المفاهيم التقنية التي تحتاجها لتفهم مشروعك وتتخذ قرارات مسؤولة.

ماذا لو كانت فكرتي غير واضحة بالكامل؟

هذا طبيعي. مرحلة وضوح الرؤية موجودة تحديداً لتحويل الفكرة أو المشكلة أو الخبرة إلى مشروع محدد. المهم أن تأتي بشيء حقيقي يهمك، لا برغبة عامة في تجربة الأدوات فقط.

هل ستبني التطبيق بدلاً مني؟

لا. سنبنيه معاً، وأنت ستكون صاحب اليد والقرار. أنا أوجّهك، أشرح، أراجع، وأساعدك عندما تتعقّد الخيارات أو يضلّ الوكيل الطريق.

إلى أي مرحلة سنصل في المشروع؟

يعتمد ذلك على طبيعة المشروع وحجمه وحساسيته. قد نصل في مشروع صغير وواضح إلى نسخة جاهزة للاستخدام أو الإطلاق، وقد يحتاج مشروع آخر إلى وقت إضافي أو مراجعة متخصصة. قبل أن نبدأ، نراجع الفكرة ونحدّد بصدق ما الذي يمكن إنجازه داخل البرنامج. لذلك لا أعد كل شخص بمنتج جاهز للسوق، ولا أفترض مسبقاً أن مشروعه لن يصل إلى ذلك.

أي أدوات أو وكلاء سنستخدم؟

نختار الأدوات بعد فهم المشروع. الهدف أن تتعلّم طريقة التفكير والعمل التي تستمر حتى عندما تتغيّر أسماء الأدوات والنماذج.

مع من ستعمل؟

أنا م. علاء أبو جيش، مهندس ومتخصص بالذكاء الاصطناعي.

أعمل مع روّاد الأعمال وأصحاب الأعمال على جعل الذكاء الاصطناعي أداة عملية للبناء والعمل، وتحويل أفكارهم وخبراتهم إلى تطبيقات وأدوات تخدم أعمالهم. دوري في هذا البرنامج أن أترجم بين فكرتك وبين القرارات التقنية، وأن أساعدك على قيادة الوكلاء وفهم ما يحدث واختبار ما تبنيه، من دون أن أسلب منك ملكية المشروع أو التعلّم.

الخطوة الأولى

عندك شيء يهمّك؟ قدّم فكرتك أولاً.

اكتب لي من أنت، ما الذي تريد بناءه، لماذا يهمّك، وما الذي حاولته حتى الآن. هذه ليست عملية دفع ولا قبول تلقائي؛ إنها مراجعة أولى لنعرف هل فكرتك مناسبة لهذه الرحلة.

رقم الواتساب